نافذة تحاول الإطلالة على العالم العربي من خلال مشروع نهضته وعلاقته بالآخر،تُطلّ على الأحداث بعين ليست بالضّرورة ترى المشهد كما يراه غيرها،فهي محكومة بمعايير جمالية للكون قد لا تتّفق في تفاصيلها مع ما يراه الآخر...
يناير 26، 2012
اخترتُ لك
أبهرني هذا المشهد لطبيعة ناطقة ترمق الجميع بعين ثاقبة...
إنّه الإبداع الذي تستكين إليه النفوس المضطربة حتّى إن اعتمد خدعة البصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق