لا أعتقد أنّه ثمّة منْ يعترض على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...كثيرة هي قضايا المنكر التي تنخر المجتمعات وتستوجب المعالجة باستنفار القوى الواعية من المستنيرين للتقليص من مخاطر الآفات الحقيقة التي تتهدّد أمن الناس وأرزاقهم مثل السرقة والرّشوة والتجارة في المخدّرات وتعاطيها والمحسوبية وقمع الفكر الحرّ وإرهاب الآمنين...وكثيرة تلك القضايا التي تستوجب أمرا بالمعروف حثًّا على المثابرة في العمل وإتقانه وعلى الأخذ بأسباب التقدّم العلمي والتشجيع عليه...في كلّ الحالات ليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الناس سوى كلمة طيّبة...:
"قال تعالى: (( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها
ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال
للناس لعلهم يتذكرون ))...(( وقولوا للناس
حسناً ))...(( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ))...((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسنإِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.))...
"المغاربية" استطلعت مفهوم "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" لدى بعض السلفيين التونسيين ونقلت عيّنات من جدل جديد تسلل من تحت عباءة الثورة...
تقول:
...من جهته يقول مؤسس اللجنة عادل العلمي إن تأسيس الشرطة الدينية أصبح "ضروريا" في تونس.البقية على الــــــرّابـــــــــــــــــط التألــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي:
http://magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/2011/12/07/feature-03
حول كيفية التعاطي مع ظاهرة السلفيّة وزير الخارجية التونسي يقول:""الثورة التونسية كانت سلمية وهادئة، ولم تنزف فيها الكثير من الدماء كما هو الحال مع تجارب اخرى في العالم العربي".
وعما يقال عن انتشار السلفية في بعض مناطق تونس وسيطرتها، أوضح عبد السلام
ان "تونس بلد منفتح وسيظل كذلك"، متحدثا عن "إمكان وجود بعض المجموعات
الايديولوجية السلفية او اليسارية الصغيرة، ولكن العلاج سيكون من خلال
الحوار مع الجميع"، معتبرا ان "الديمقراطية هي أفضل الحلول لتهميش
المجموعات العنفية او المتطرفة وهذا ما حصل في دول اوروبية عديدة حيث
استوعبوا المجموعات اليسارية الراديكالية من خلال الانفتاح السياسي".النشرة الإلكترونية اللبنانية/الأحد 15/1/2012.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق