غنى 23 دقيقة دون انقطاع
|
|||
|
|||
استطاع
مغني الراب التونسي محمد الجندوبي الشهير بـ «بسيكو. أم» دخول موسوعة
«غينيس» بالغناء لمدة 23 دقيقة دون انقطاع لأغنيته الثورية الجديدة التي
عرض فيها لثورات الربيع العربي خاصة في تونس ومصر، والتضليل الإعلامي الذي
مارسته الأنظمة على شعوبها إبان تلك الفترة، وما بعدها، ودور الاستخبارات
الأميركية، وممارسة القمع والتعذيب على النشطاء السياسيين، وعدد من القضايا
المتشابكة التي تعاني منها الشعوب في العالم العربي، وصولا إلى حال
الثورات العربية في دولها الآن، في جولة تاريخية ممزوجة بمعلومات وحقائق،
استطاع بسيكو نظمها بطريقة وصفت بالمذهلة.
وكان بسيكو قد قدم قبل عام أغنيته «مانيبيلاسيون» على صفحته على موقع
التواصل الاجتماعي «فيسبوك» التي أحدثت ضجة في المجتمع التونسي حينها،
وأثارت الإعجاب والانتقاد بعد إلقائه اللوم على الفنانين والمفكرين
الليبراليين لما آلت إليه الحضارة العربية من تدهور.
ووصلت حدة التوترات إلى حد رفع دعاوى قضائية وعرائض واتهامات من الجانبين في صفوف المحافظين والليبراليين حول الاتجاه الذي تسير نحوه تونس والعالم العربي عموما، ورفع عدد من الفنانين شكاوى ضد الجندوبي الذي استقطب أكثر من 100.000 عضو على صفحته في «فيسبوك» وقتها. وتلقى أغاني بسيكو. أم رواجا واسعا لدى الشباب، لتناوله لمواضيع أغانيه بواقعية تتناول جوانب يومية في حياة الشاب التونسي، كما نجح في إخراج فيديوهات مصورة لهذه الأغاني بطريقة تعتمد غالبا على التركيب والمونتاج لمواد إعلامية تبثها باستمرار وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى نجاحه في إضفاء بعد نقدي واضح على أغانيه واعتماده المتواصل على الإيحاءات القوية لفساد الأنظمة السياسية العربية وتدهور الوضع الاجتماعي. وكانت صفحة مغني ثورة تونس قد تعرضت أواخر سبتمبر الماضي للقرصنة من قبل أعداء الثورة التونسية، بعد أن تجاوز عدد المنتمين للصفحة الـ 200 ألف معجب.(الأنباء الكويتية) | |||
نافذة تحاول الإطلالة على العالم العربي من خلال مشروع نهضته وعلاقته بالآخر،تُطلّ على الأحداث بعين ليست بالضّرورة ترى المشهد كما يراه غيرها،فهي محكومة بمعايير جمالية للكون قد لا تتّفق في تفاصيلها مع ما يراه الآخر...
أكتوبر 12، 2011
مغني الراب محمد الجندوبي في "غينيس"
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق