أكتوبر 04، 2011

لكلّ خبر تعليق

عبدالجليل: سأعلن تحرير ليبيا وأستقيل بعد النصر بسرت

الاثنين، 03 تشرين الأول/أكتوبر 2011، آخر تحديث 19:35 (GMT+0400)
مصطفى عبدالجليل
طرابلس، ليبيا (CNN) -- كشف رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبدالجليل، أن الهيئة التي يرأسها، والتي تشرف على البلاد حالياً، تعتزم إعلان النصر و"تحرير ليبيا" بعد السيطرة الكاملة على مدينة سرت، مسقط رأس الزعيم المخلوع، معمر القذافي، متعهداً بتقديم استقالته من منصبه بمجرد حصول ذلك الحدث.
وتأتي تصريحات عبدالجليل في وقت تتقدم فيه قوات المجلس الانتقالي ميدانياً في المدينة وجوارها، بمواجهة مقاومة شرسة من قوات تابعة للقذافي، في حين تتسارع الخطوات السياسية لإعلان تشكيلة حكومة جديدة في القريب العاجل.

التعليق:ربط محمود جبريل استقالته بـ"إعلان النصر وتحرير ليبيا بعد السيطرة الكاملة على مدينة سرت" وقبله تعهد محمود جبريل بعدم المشاركة في تشكيلة الحكومة الجديدة التي يجري التفاوض بشأنها...شخصيتان لعبتا دورا محوريا في الإطاحة بنظام القذافي بعد أن انشقّا عنه وانحازا للثائرين عليه اقتناعا منهما أنه لم يعد بالإمكان إصلاح ما أفسده الدهر في ذات النظام الفاسد...
والسّؤال:هل من اليسير التأسيس لمرحلة الانتقال الديمقراطي المُؤمَّل أن تُقبل عليها ليبيا في ظلّ غياب أو تغييب هذين الوجهين البارزين وغيرهما من المحسوبين على التوجّه المعتل ؟...هل ثمّة بدائل جاهزة يُمكن الاطمئنان لسلامة توجّهها في تمكين ليبيا من فرصة الانخراط في عصرها وهي التي تشكو إرثا ثقيلا من التصحّر الفكري والاستبداد والرّأي الواحد وشريعة القبيلة التي غذاها النظام المُطاح به وفقا لأهوائه ونزواته واستدامة بقائه ؟... 

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

 ديون مصر تسجل أعلى مستوى فى تاريخها وتصل لـ1254 ملياراً




قال مصدر مصرفى مسئول، بأحد البنوك الكبرى العاملة بالسوق المحلية، إن إجمالى ديون مصر الداخلية والخارجية، وصلت إلى أعلى مستوى فى تاريخها على الإطلاق، لتصل نسبتها إلى 91.81%، من إجمالى الناتج المحلى الإجمالى، والذى بلغ 1366.1 مليار جنيه خلال السنة المالية 2010 – 2011، متوقعاً أنه فى خلال عامين من الآن سوف تدخل مصر إلى دائرة الخطر وتخرج من حدود الأمان الاقتصادى، إذا سار معدل نمو الدين بنفس المعدل، ولم يتم دفع عجلة الإنتاج للدوران والعمل فى كافة قطاعات الإنتاج.

وأوضح المصدر، الذى رفض نشر اسمه، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن نسبة عبء خدمة الدين المحلى بلغت 13%، مؤخراً، وأن مرحلة الخطر تتمثل فى تجاوز إجمالى ديون الدولة نسبة 100%، من إجمالى الناتج المحلى الإجمالى، معطياً مثالاً باليونان التى تعانى حالياً من أزمة اقتصادية طاحنة، نظراً لتجاوز إجمالى ديونها نسبة 120%، من إجمالى ناتجها المحلى، وإيطاليا التى تصل إلى 130%، مؤكداً أن مصر سوف تصل إلى هذه النسب الخطرة خلال سنوات قليلة قادمة. "اليوم السابع"

التعليق:من الطُّرف السّاخرة المُشاعة أنّ  كلبين التقيا  على خطّ الحدود الفاصل بين بلديهما كلّ منهما يعتزم العبور إلى البلد الآخر...الأوّل هزيل جائع والثاني سمين مكتنز...قال الثاني للأوّل:"ويحك مالك تترك وطنك وتعبر إلى وطني،ألا تعلم ما يجري عندنا؟..أجاب الأوّل:" يَهمُّني بالدّرجة الأولى أن أشبع مثلك،إنّي أكاد أموت جوعا...لكنْ دعْني أعرب لك عن اندهاشي من اعتزامك الذّهاب إلى بلدي وأنتَ ترى حالي،إننا نكاد لانجد ما نأكل حيث أنتَ ذاهب"...أفاد الثاني قائلا:"إنّ الأكل متوفّر في بلدنا لكنّه غير مسموح بالنباح،أنا ذاهب لبلدك لأنبح،فتلك نعمة نفتقر إليها..."  
الثورات العربيّة اندلعت شرارتها احتجاجا على الاستبداد والقمع ومن أجل الديمقراطية وحرّيّة التعبير،لكنّها أيضا من أجل رغيف العيش ورفاهة الحياة...إنّ تفاقم المديونية يُنذر بكوارث جدّيّة يستعصي معالجتها في ظلّ الانشغال عنها. 

 )))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
 



فريال يوسف: تهميشي بتونس صنع نجوميتي في مصر

أكدت الفنانة التونسية فريال يوسف أنها مستعدة لتجسيد شخصية ليلى الطرابلسي -زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي- خاصة أن ملامح وجهها قريبة منها.
مشيرة إلى أنها تركت الفن لمدة ثلاث سنوات ونصف لتعمل بشهادتها، حيث لم يعرض عليها أدوار جيدة في تونس، لكنها لم تستطع الابتعاد، فحضرت إلى مصر التي احتضنتها وتسببت في شهرتها.
وقالت فريال –في مقابلة مع برنامج «المسلسلات» على قناة «نايل دراما2» -: «لقد بدأت الفن وعمري 14 عاما في تونس، وقد تمكنت من النجاح في إثبات نفسي في مجال التمثيل وتقديم أدوار جيدة، وكذلك في تكملة دراستي والحصول على شهادة عليا».
وأضافت «بعد فترة تعرضت للتهميش ولا أعرف من السبب، حيث كانت تُعرض علي أدوار مكررة وتافهة، وأقل من إمكانياتي، لكني كنت أرفض، حتى أخذت قرارا بالابتعاد عن الفن لمدة ثلاثة سنوات ونصف تمكنت فيها من تكملة دراستي العليا وحصلت على شهادة الماسترز».
وشددت فريال على أن مصر احتضنتها وخلقت منها فنانة مختلفة ومتميزة، وهو ما ظهر في العديد من الأدوار والأعمال السينمائية والتلفزيونية التي قدمتها، لافتة إلى أنها لم تتوقع هذا الاحتضان الذي وجدته في مصر، والحصول على أدوار مميزة بهذه الطريقة. 
عن "الرأي" الأردنية

 التعليق:1-هل يَصحّ القول إنّ  الفنانة فريال لن تكون قادرة على أن تلعب دور ليلى الطرابلسي دون أن يكون لها زوج مثل الرّئيس التونسي المطاح به ؟...2-هل يجب أن ندعوَ إلى  مزيد تهميش الفنانة فريال في بلدها تونس حتّى تتفتّق مواهبها الابداعيّة أكثر في أرض الكنانة مصر؟...
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق