...ومن خلال وثيقة "إعلان المسار الانتقالي" التي وقعت عليها مؤخرا الأحزاب الرئيسية ومنها حركة النهضة الاسلامية، فإنه لا يستبعد أن يتم "ترحيل بعض عناوين ورموز" المرحلة المؤقتة إلى المشاركة الفاعلة في مرحلة ما بعد التأسيسي". ما يؤكد على أن القطيعة مع المرحلة الحالية المؤقتة وتفكيك النظام السابق، لن يتما بشكل نهائي بعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، وأنه من المرجح أن يتما على محطات، وأن تكون في شكل صيرورة تفضي للوصول إلى بناء نظام سياسي جديد، وذلك من أجل ضمان انتقال بدون "هزات" أو "انزلاقات" نحو المجهول. وهو ما تفترضه "الواقعية السياسية" ويتعارض مع "استحقاقات الثورة" التي تنبني على "القطع الجذري" مع النظام الذي تأسس منذ 1956 والدعوة لقيام جمهورية ثانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق