الوزير الأوّل التونسي في ضيافة أميركـــا بدعوة رسمية
زيارة السيد الباجي قايد السبسي الوزير الأول التونسي الرسمية إلى أمريكا قبل أقلّ من شهر من انتخابات "المجلس الوطني التأسيسي تلقى اهتماما محليا وعالميا متزايدا،من ذلك ما أوردته "ميدل آست" اليوم 28/9/2011،حيث قالت بالخصوص:
من جهتها أعلنت الرئاسة الاميركية أن باراك أوباما سيلتقي يوم 7 تشرين الاول/أكتوبر بالبيت الأبيض، قائد السبسي، في "أول لقاء له بمسؤول تونسي رفيع المستوى منذ الإطاحة بنظام بن علي في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي".
وأشار الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض
جاي كارناي، أن أوباما يأمل من خلال محادثاته مع قائد السبسي في التباحث
بخصوص "دعم الولايات المتحدة الاميركية الثابت لمسار الانتقال التاريخي
لتونس نحو الديمقراطية."
وأضاف أن الرئيس أوباما سيتطرق
مع قائد السبسي إلى "عدد من المواضيع الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام
المشترك، من بينها الملف الليبي".
ولاحظ مسؤول حكومي رفيع
المستوى لـ "ميدل إيست أونلاين" أن الزيارة تكتسي أهمية كبرى خاصة وأنها
تأتي قبل شهر واحد من إجراء انتخابات المجلس التأسيسي وبعد عدة زيارات عدة
أداها مسؤولون أميركيون واطلعوا خلالها عن كثب على الأوضاع في البلاد
والتقوا عددا كبيرا من ممثلين عن الأحزاب السياسية وعن المجتمع المدني".
وأستبعد
المسؤول الحكومي أن تكون الزيارة "مؤشر على رغبة واشنطن في التدخل في
الشأن التونسي" مؤكدا على أن دعوة أوباما لقائد السبسي "تعد شهادة تقدير
لتونس التي تقود الربيع العربي".
غير أن المسؤول الحكومي
أشار إلى أن واشنطن عبرت أكثر من مرة عن "اهتمامها بسير عملية الانتقال
الديمقراطي" و"حرصها على إنجاحها" ملاحظا أن "هذا الاهتمام مرده أن واشنطن
تراهن على نجاح عملية الانتقال الديمقراطي في تونس التي تقود الربيع
العربي".
وبخصوص ما راج خلال الفترة الماضية من تسريبات
مفادها أن السفارة الاميركية في تونس عبرت عن تأييدها "لتحالف بين حركة
النهضة والدستوريين" لقيادة البلاد في المرحلة القادمة أكد المسؤول أن
الحكومة التونسية "لا تهتم بمثل هذه التسريبات وأنها اتخذت كل الإجراءات
القانونية واللوجستية لتنظيم انتخابات شفافة، حرة ونزيهة" مضيفا أن "نتائج
صناديق الاقتراع هي وحدها ستحدد من سيحكم تونس بعد انتخابات المجلس
التأسيسي".
وبرأي المراقبين فإن زيارة قائد السبسي
لواشنطن وهي الأولى من نوعها تهدف من الجانب التونسي إلى كسب دعم واشنطن
لتونس خاصة في هذه المرحلة الدقيقة بما يساعد على تأمين عملية الانتقال
الديمقراطي، وتهدف من الجانب الاميركي إلى دعم الربيع العربي الذي إنطلق من
تونس كما كما تهدف إلى "طمأنة" المسؤولين التونسيين على أن واشنطن تساند
جهودهم من أجل بناء تونس الجديدة.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الاتحاد الأوروبي يعقد في تونس اجتماع دعم المرحلة الانتقالية (دار الحياة)
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/312251 (الرابط)
الاربعاء, 28 سبتمبر 2011
يفتتح الاتحاد الأوروبي وتونس صفحة جديدة في علاقاتهما ويعقدان اجتماعات
في تونس اليوم وغداً تستهدف دعم المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد
على الصعيدين السياسي والاقتصادي.ويفتتح الاجتماع منسقة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون ورئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي. والاجتماع سابقة لأنه الأول بين الاتحاد وإحدى دول «الربيع العربي». ويشارك فيه ممثلون عن دول الاتحاد ومصارف التنمية وكبار رجال الأعمال الأوروبيين الذين دعتهم تونس والاتحاد «لإطلاق رسالة ايجابية في اتجاه القطاع الخاص للعودة والاستثمار في تونس».
وتشارك في الاجتماع رئيسة الكونفيديرالية السويسرية ميشلين كالمي ري للبحث في إمكانات وضع آلية لاستعادة الأموال التي هربها الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وعائلته. وتتفاوت قيمة الأصول المهربة في المصارف الأوروبية بين بليون وأكثر من 10 بلايين يورو.
وتواجه كل من تونس ومصر تعقيدات إجرائية كثيرة لاستعادة الأصول ولم تتمكنا حتى الآن من إلزام الدول الأوروبية بوضع آلية موحدة تمكن البلدين من استرجاع الاموال التي نهبت من الخزينة العامة.
وقال المبعوث الخاص لدول جنوب المتوسط برنار دينو ليون لـ «الحياة» إن الاجتماع «يعكس الأهمية السياسية التي تكتسبها التجربة التونسية في التحول إلى الديموقراطية ودولة القانون».
ويعقد الاجتماع قبل ثلاثة أسابيع عن أول استحقاق انتخابي ديموقراطي تشهده تونس منذ عقود.
ويعلق الاتحاد الأوروبي آمالاً على مسار انتخاب المجلس الوطني التأسيسي في 23 تشرين الاول (اكتوبر). وقالت ليون أن «الاتحاد يراهن على نجاح الانتخابات في تونس من أجل أن تكون سابقة ايجابية بالنسبة للدول التي تشهد تغيرات كبيرة».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق