نوفمبر 03، 2010

هل من مدافع عن برلسكوني ؟...


جماعات الدفاع عن حقوق المثليين تنتقد برلسكوني

نقلا عن ب.ب.س العربية

noemi_letizia
العارضة التي كانت سببا في طلب زوجة برلسكوني الطلاق
اتهم رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني من قبل جماعات الدفاع عن حقوق المثليين في إيطاليا بأنه يساهم في إثارة نزعات الكراهية ضد المثليين جنسياً.
يأتي ذلك إثر تصريحات برلسوكوني التي قال فيها أنه "من الأفضل أن يولع المرء بالفتيات الجميلات بدلا من أن يكون مثليا".
وكانت تقارير أشارت إلى أن برلسكوني حاول دفع الشرطة إلى وقف تحقيق يجرونه مع فتاة مغربية بتهم السرقة.
وكانت النيابة الايطالية قد استجوبت القائد السابق لشرطة ميلانو بشأن الاتهامات باساءة برلسكوني استخدام سلطاته.
وتتركز الاتهامات حول صبية مراهقة افرج عنها من الاحتجاز في قسم الشرطة بعد تدخل رئيس الوزراء.
ونفى برلسكوني اي تصرف غير لائق مع الفتاة، واسمها روبي، مصرا على انه فقط عطف عليها.
لكنه يواجه ضغوطا متزايدة من الاعلام، ومطالب بالاستقالة من منصبه.
وذكرت وكالة الانباء الايطالية، انسا، ان فنسنزو اندولفي الذي كان قائدا لمركز الشرطة في ميلانو حيث احتجزت روبي خضع للاستجواب لمدة ساعة يوم الاثنين امام المحقق الشهير ايلدا بوكاسيني.
واصر اندولفي ان مركز الشرطة "التزم بالاجراءات" حين اعتقل روبي بتهمة سرقة 3 الاف يورو وافرج عنها بعد تلقيه مكالمة من مكتب رئيس الوزراء.
وكانت وسائل الاعلام الايطالية كشفت ان برلسكوني اتصل بمركز الشرطة وطلب الافراج عن الفتاة مدعيا (عن غير حق) انها قريبة الرئيس المصري حسني مبارك.
وادعت روبي، وهي صقلية من اصل مغربي وعمرها 17 عاما لدى اعتقالها انها تعرف برلسكوني وقالت انها ذهبت الى فيللته للمشاركة في حفلات صاخبة.
وقالت ان رئيس الوزراء "اخذها تحت جناحه" واعطاها هدية بقيمة 7 الاف يورو.
واعترف برلسكوني بانه ارسل مساعدة له لتتسلم روبي من مركز الشرطة، وقال: "انا رجل طيب القلب، واتصرف هكذا حين يحتاج احد للمساعدة".


تعليق

مع بلوغه 74سنة فالرّجل الشّيخ رئيس الوزراء يُدافع  باقتناع وحماسة عن حقّه في أن يُحبّ النّساء والحياة على طريقته "البرلسكونيّة"،وهي طريقة سياسي إيطالي "أصيل ومعتّق" تستدعي التّأمّل والنّظر ولا تقبل الأحكام المتسرّعة،بل هي تستدعي الاهتمام الأكاديمي والتّدريس...
الشعب الإيطالي الذي كانت أغلبيّته قد اختارت برلسكوني وحزبه لقيادة البلاد لم تكن مخدوعة ولا جاهلة لما هي عليه شخصيّة قائدها ونجمها السياسي من انجذاب لا يُقاوَم لحبّ الحياة إلى حدّ المجون فضلا عن الثّراء الفاحش وتوظيف قسط وافر منه استثمارا في إمبراطوريّته الإعلاميّة التي تعكس،إلى حدّ كبير ميول وتوجّهات وأدبيات هذا "السياسي الثّريّ العاشق"...هو يعتبر حنوّه ودفاعه عن المراهقات الحسناوات واحتضانه لهنّ  دليل عن "قلبه الطّيب".
ألا يجوز القول أنّ الإيطاليين أحبّوا برلسكوني لولعه بمتع الحياة ؟..
ألا يجد برلسكوني من يدافع عنه حتّى وهو يُنتقد بشدّة من الكثيرين يتقدّمهم المثليّون ؟..
هل يُمكن الادّعاء أنّ "البرلسكونيّة" تُعلن  عن ميلاد مدرسة غربيّة جديدة في فنّ القيادة السّياسة  تستمدّ إلهامها من إشباع الغرائز لتكون المحفّز على إدارة جيّدة لما تشكوه السياسة من رداءة وخداع وقصور في المعالجة الناجعة لهموم الناس ومشاكلهم ؟..حينئذ قد يصحّ القول أنّ عقل السياسي السليم في غرائزه السليمة المشبعة وقلبه الطيب في دفء أحضان مراهقة جميلة.
 
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق